يعتمد نهجنا في نشر السعادة على الشمولية، حيث تبدأ السعادة بإدراك أننا مخلوقات متعددة الأبعاد تعمل على ثلاثة أصعدة: العقل والجسد والروح. وحينما تعمل هذه الأبعاد الثلاثة بكامل تناغمها، فإننا نعزز قيمة السلام والسعادة في حياتنا. وجدير بالذكر أنه لا يمكن تعزيز حصيلة السعادة سوى بالعمل على جميع هذه الأبعاد الثلاثة.

العقل

ثمة جانبين من جوانب العقل نعمل عليهما: الذهني والعاطفي

الحصيلة الذهنية

يتصف هذا البعد بسيطرته على عقولنا، بالإضافة إلى أنه يسمح لنا بالاستقراء واستعمال المنطق وتقدير الدقة والجودة والأداء، ناهيك عن أنه يتيح لنا إمكانية التعلم وتراكم المعرفة واتخاذ قرارات أكثر عقلانية وتنظيم أمورنا الحياتية على نحو أفضل. وبالرغم من أهمية هذا البعد، إلا أن كثيراً من الناس للأسف يعتقد بأن هذا البعد هو الأكثر أهمية على الإطلاق، بينما لا تحظى الأبعاد الأخرى بنفس الاهتمام والتركيز. يمكننا ملاحظة ذلك الأمر منذ أيام الطفولة الأولى، حيث يتم تدريبنا جميعاً على التركيز أكثر على الحصيلة الذهنية. فالكثير من اختبارات معدل الذكاء تركز بشكل أكبر على الماضي والمستقبل وبدرجة أقل على الحاضر. علينا إدراك أن التفكير بشأن العمل، والتخطيط أو التفكير بشأن الماضي والمستقبل يمكن أن يربك حساباتنا بشدة، وحينما نتأثر بهذا الأمر، فمن الصعب جداً أن نقدر حاضرنا على النحو الواجب، بل إننا نفوت على أنفسنا العديد من فرص السعادة التي تأتينا عبر أبعادنا الأخرى.

الحصيلة العاطفية

ربما يعد هذا البعد الأكثر تحدياً بين الأبعاد، إذ أنه يحكم علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين. وتمنحنا الحصيلة العاطفية المرتفعة مزيداً من الثقة بالنفس والوثوق بالآخرين وفهم مشاعرهم. وبالإضافة إلى ذلك، تساعدنا هذه الحصيلة في بناء علاقات مباشرة بالآخرين والحفاظ عليها. وفي أغلب الأحيان، نقع فريسة للمشاعر السلبية التي تحول دون الانتفاع من كافة الجوانب الأخرى الجيدة للأبعاد الأخرى.

توصل دانيال جولمان في تحليله لـ 181 وظيفة في 121 مؤسسة إلى أن القدرات العاطفية تعتبر عامل التفضيل الأمثل بين الموظفين المثاليين وغيرهم من النمطيين. وبينما تفسر معدلات الذكاء ما يقرب من 10% من التفاوت في الأداء الوظيفي، فإن الاختلاف الأبرز ينشأ عن مهارات مثل قدرتك على التعامل مع الإحباطات وتحديد انفعالات الآخرين والتحكم في الانفعالات الذاتية والتعامل مع الآخرين بنجاح.

العقل (الحصيلة الصحية)

إننا نؤمن أن العواطف والمشاعر ليست سوى أفعال، وبالتالي يمكننا تغيير المشاعر من خلال تغيير الأفعال. لذا عليك أن تدرك جيداً ما يشعر به جسدك حينما تشعر بالسعادة، ومن ثم سيساعدك هذا البعد في الاستمتاع بحياتك من خلال مشاعرك وجسدك بل والطاقة المحيطة بك. إن صحتنا ومظهرنا الخارجي وقدرتنا على الاستمتاع باللعب والابتهاج والمتعة تكمن في هذا البعد. لذا حينما نولي أجسادنا الاهتمام الضروري، نصبح قادرين بشكل أكثر فعالية على التعامل مع الأمور الصحية والبدنية والأمور المتعلقة ببنية الجسم والإجهاد أثناء مختلف المراحل العمرية مثل أيام الطفولة والحياة المهنية وفترة منتصف العمر وحياة ما بعد التقاعد. ومن الممكن بناء "ذاكرة للسعادة" بالطريقة ذاتها التي نبني بها عضلاتنا، وذلك من خلال إدراك الشعور الذي ينتابك عندما تكون قانعاً، ومن ثم بذل جهد كبير لاستعادة ذلك الشعور مجدداً والحفاظ عليه.

الروح(الحصيلة الروحانية)

بالرغم من الاعتقاد السائد لدى كثير من البشر بأن اللفظ "روحاني" يعني "ديني"، إلا أن هذا اللفظ يشير في سياق هذا البُعد إلى شخصياتنا ومعتقداتنا المفعمة بالمفاهيم. حيث إن هذا البعد يهيمن على منظومة الاعتقاد لدينا كما يلهمنا القدرة على الإبداع والشعور بالشغف دائماً. وهكذا، فحينما نولي هذا البعد الروحي الاهتمام والعناية الواجبة، فإننا نرى العالم من حولنا بوضوح، ونصبح أكثر انفتاحاً على التعبير الإبداعي والتمتع بالصفات الإيجابية للأبعاد الأخرى بمرونة أكبر. ويعد هذا مقياساً لمدى اتصالك بالذكاء العام. وتذكر جيداً أن الحصيلة الروحانية المرتفعة تحيل الاحتمالات إلى واقع.

ومن الممكن أن تنعكس الصحة البدنية السليمة على ارتفاع الحصيلة الروحانية، الأمر الذي يتيح لك اللعب والاستمتاع بالجانب الشعوري في حياتك، كما يزيد من الحصيلة العاطفية والذهنية التي بدورها تشغل العقل وتحرره في الأوقات المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، تمنحك الحصيلة الروحانية المرتفعة فرصة التواصل مع ذاتك ومع الآخرين، ناهيك عن ازدياد معدلات الإدراك لديك إلى مستوى غير مسبوق.

هل تبحث عن أمة سعيدة؟ ما عليك سوى أن تجعل السعادة ثقافة. ولن يتحقق هذا سوى بخلق السعادة من خلال سياسات وبرامج وخدمات تقدمها الحكومة والقطاع الحكومي وحتى على صعيد المدارس.

إليك سبع عادات للسعادة يمكن من خلالها الترويج للسعادة كثقافة:

  • العادة الأولى: صحة بدنية متوهجة
  • العادة الثانية: حالة عاطفية على أحسن ما يرام
  • العادة الثالثة: شخصية قوية
  • العادة الرابعة: علاقات أسرية متينة
  • العادة الخامسة: بيئة عمل متسمة بالحب
  • العادة السادسة: الروابط الاجتماعية
  • العادة السابعة: اتباع الأسس الأخلاقية

تجدر الإشارة إلى أنه من الممكن قياس هذه العادات من خلال العديد من المؤشرات التي تم تطويرها لهذا الغرض، كما يمكن استخدام الملاحظات والتعليقات لتصحيح الانحراف عن مبادرة السعادة.

مشروع للشعب بأيدي الشعب. وفيما يلي توضيح للأعمدة الأربعة للمجتمع السعيد:

  • النمو الاقتصادي والتنمية
  • الحفاظ على التراث الثقافي والإعلاء من شأنه
  • الحث على الاستخدام المستدام للبيئة
  • الحكم الرشيد

التنفيذ
يتم تشكيل لجنة سعادة تتألف من 5 أعضاء للشارع. وبالإضافة إلى رئيس اللجنة، سيكون هناك عضو يتحمل مسؤولية تنفيذ أحد الأعمدة المذكورة أعلاه. تأخذ هذه اللجنة على عاتقها عملية بدء تنفيذ العديد من البرامج التي تهدف إلى الحفاظ على التناغم والسعادة في الشارع على مدار 365 يوماً في السنة.

إن الجيل الجديد من الأطفال يعاني من نقص الأنشطة البدنية من جانب، ناهيك عن استنزاف عقولهم في الاستخدام الزائد للوسائل التعليمية والتقنية من جانب آخر. ويؤدي هذا إلى تشكل جيل جديد هزيل البنية الجسدية بالإضافة إلى الإجهاد العقلي والحرمان والاضطراب العاطفي. ونظراً لما للوالدين والمعلمين من تأثير هائل على عملية التفكير لدى الأطفال، فقد اعتمدنا نهجاً متعدد المصادر ينبغي تطبيقه حينما يتعلق الأمر بالسعادة المدرسية.

موظفون سعداء لعملاء سعداء. في حين عانت الشركات في فترة التسعينات سعياً إلى إرضاء العميل، انصب التركيز في أوائل الألفية على نشر البهجة على عملائها. أما في الوقت الحاضر وفي هذا العالم المترابط، فلكي تضمن ولاء عملاءك، ينبغي عليك التركيز على سعادة العميل كي تتمكن من إنشاء مجموعة من الأنصار المتحمسين لمنتجاتك وخدماتك، علماً بأنه لا سبيل لدى المؤسسات كي تأسر قلوب عملائها سوى الاستعانة بموظفين يمكنهم نقل حماسهم بكل نشاط وشغف إلى العملاء.

إنها نظرية في غاية السهولة: لكي تحظى بعملاء سعداء وراضين ومخلصين، ينبغي أن تمتلك المؤسسات موظفين سعداء وراضين ومخلصين. وقد قال هيرب كيليهر رئيس مجلس إدارة خطوط ساوث ويست الجوية في هذا الشأن أنه يضع موظفيه في المقام الأول "لأنه إذا كان موظفوك سعداء، فلا ريب سيكون عملاؤك سعداء".

موظفون سعداء لعملاء سعداء. في حين عانت الشركات في فترة التسعينات سعياً إلى إرضاء العميل، انصب التركيز في أوائل الألفية على نشر البهجة على عملائها. أما في الوقت الحاضر وفي هذا العالم المترابط، فلكي تضمن ولاء عملاءك، ينبغي عليك التركيز على سعادة العميل كي تتمكن من إنشاء مجموعة من الأنصار المتحمسين لمنتجاتك وخدماتك، علماً بأنه لا سبيل لدى المؤسسات كي تأسر قلوب عملائها سوى الاستعانة بموظفين يمكنهم نقل حماسهم بكل نشاط وشغف إلى العملاء.

إنها نظرية في غاية السهولة: لكي تحظى بعملاء سعداء وراضين ومخلصين، ينبغي أن تمتلك المؤسسات موظفين سعداء وراضين ومخلصين. وقد قال هيرب كيليهر رئيس مجلس إدارة خطوط ساوث ويست الجوية في هذا الشأن أنه يضع موظفيه في المقام الأول "لأنه إذا كان موظفيك سعداء، فلا ريب سيكون عملاؤك سعداء".

مبادرات السعادة في أماكن العمل

صممت مبادراتنا وفق فلسفة السعادة ثلاثية الأبعاد

الرفاهية في بيئة العمل

ترتبط الرفاهية ارتباطاً وثيقاً بأربعة أعمدة رئيسية في أنماطنا الحياتية – التغذية السليمة وممارسة التمارين بانتظام والتفكير الذهني الإيجابي والاسترخاء الكافي. وبالرغم من أن الأدوية الحديثة تركز على السيطرة على الأمراض أو علاجها، فإن نهج الرفاهية يشجعنا على تحمل المسؤولية عن رفاهيتنا الشخصية. إلا أن الرفاهية لا تعني الغياب المطلق للأمراض، فما هي سوى نهج استباقي ووقائي. لذا فقد قمنا بتطوير أساليب علمية متعددة لتحسين حصيلة السعادة متسلحين في ذلك بخبرتنا التي اكتسبناها عبر عقد من الزمن في التعامل مع ممارسات الرفاهية.

إعادة هندسة عملية التفكير ™

إن السعادة ليست سوى حالة عقلية، ومن ثم فإن الأمر يتطلب أن تصبح طابعاً مميزاً أكثر منها سلوكاً، حيث إن التدريبات العادية وورش العمل التحفيزية تعمل فقط على مستوى سلوك الفرد. بيد أن إعادة هندسة عملية التفكير يعد أسلوب علمياً إلى حد كبير ويؤدي عمله على المستوى العصبي. وتساعد إعادة هندسة عملية التفكير الأفراد على خلق سبل عصبية جديدة، وبالتالي عمليات تفكير جديدة والتي تصبح بمرور الوقت دائمة وأخيراً تصبح طابعاً مميزاً. إن إعادة هندسة عملية التفكير هي أكثر الأساليب فعالية لتحسين حصيلة السعادة لدى الأشخاص بشكل جوهري.

ورش عمل وتجمعات إعادة هندسة عملية التفكير

يعاني الجيل الجديد من الأطفال من نقص الأنشطة البدنية من جانب، ناهيك عن استنزاف عقولهم في الاستخدام الزائد للوسائل التعليمية والتقنية من جانب آخر. ويؤدي هذا إلى تشكل جيل جديد هزيل البنية الجسدية بالإضافة إلى الإجهاد العقلي والحرمان والاضطراب العاطفي. ونظراً لما للوالدين والمعلمين من تأثير هائل على عملية التفكير لدى الأطفال، فقد اعتمدنا نهجاً متعدد المصادر ينبغي تطبيقه حينما يتعلق الأمر بالسعادة المدرسية.

الرفاهية المدرسية

العقل السليم في الجسم السليم، لذا فإن إدراك الرفاهية يعد مطلباً رئيسياً لمنع الأطفال من التعرض للسمنة، ولتفادي التعرض لحالات انحلال في مراحل عمرية مبكرة.

إعادة هندسة عملية التفكير ™

يحدث تطوير الطابع الشخصي أثناء أيام المدرسة. فالأفكار تؤدي إلى كلمات وأفعال تتحول بالتكرار إلى عادات وسلوك وطابع شخصي. ومن ثم ينبغي إعادة هندسة الطابع المناسب والأفكار إلى الاتجاه الصحيح، علماً بأن حصيلة سعادة الطفل هي مجموع عمليات التفكير الخاصة به.

ويلعب المعلمون والآباء دوراً حيوياً في صياغة عمليات الأفكار لدى الطفل، ومن ثم فإنه لكي تكون المدرسة سعيدة، فمن الضروري إعادة هندسة عمليات التفكير للآباء وللمعلمين على حد سواء بهدف نشر الإيجابية والسعادة.

مؤشر السعادة

يعد مؤشر السعادة مقياساً لمستوى السعادة والإيجابية بين الأفراد في المجتمعات؛ سواء في مكان العمل أو في المدرسة. فنحن نقيس حصيلة السعادة للفرد بناءً على العديد من المعايير المتصلة بالسعادة ثلاثية الأبعاد في مكان العمل وأيضاً في المدارس وغيرها من المؤسسات الأخرى.

وعليه، فإننا نؤمن بأنه لا يمكن الحكم على النمو الحقيقي لشركة ما من خلال نموها المالي أو من خلال حصتها في السوق فقط. ولا يمكن كذلك قياس نجاح المدرسة من خلال النسبة المئوية للطلاب الذين يحصلون على تقديرات ممتازة. إذ ينبغي قياس النجاح والنمو من خلال السعادة والإيجابية، ولهذا فمن الضروري أن ندرك مدى أهمية مؤشر السعادة في المؤسسات وأن يتم قياس النمو من خلال هذا المؤشر سنوياً.

فريق عملنا المميز

ساجيف ناير

مؤسس برنامج تحول الأفراد "إعادة هندسة عملية التفكير" الذي أحدث تغييرات جذرية.

أحد المدربين والمحاضرين المشهود لهم دولياً في مجال الأمور الحياتية وتحفيز الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، فهو مؤلف أربعة من بين أفضل الكتب مبيعاً بما في ذلك "تاثاستو"، فضلاً عن أنه صاحب سلسلة من الأعمال التي تزاول أعمالها في قطاعات الضيافة والرفاهية وتقنية المعلومات والاستشارات الإدارية، كما أنه مدرب معتمد من قبل اتحاد المدربين الدوليين ومدرب برمجة لغوية عصبية معتمد. كما تجدر الإشارة إلى أنه قد قام بمساعدة أكثر من 200.000 شخص في جميع مجالات الحياة لتحويل حياتهم إلى الأفضل، وبهدف تحسين حصيلة السعادة لديهم.

دكتورة/ ريكها شيتي

خبيرة سعادة تتمتع بخبرات مدتها خمسة وعشرون عاماً في العمل مع العديد من الشركات الكبرى بهدف تأسيس مجال إيجابي ونشر ثقافة السعادة. وقد قامت بتأليف 10 كتب عن السعادة والأساليب الإبداعية لتحقيق السعادة بما في ذلك "حصيلة السعادة" و"ابتكر بسعادة" و"شارع السعادة". وقد تم تجربة واختبار مبادئ السعادة التي أسست لها في المدارس والشركات الكبرى في قطاعي التصنيع والخدمات والمشروعات السكنية والمستشفيات والعديد من المؤسسات الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أنها مؤلفة ومتعهدة أعمال ومفكرة مبدعة، حصلت على رسالة الدكتوراه عن الإبداع من جامعة مدراس. وقد بدأت دكتورة/ ريكها شيتي عملها المهني بسجل أكاديمي ممتاز بمرتبتين جامعيتين. كما أن أفكارها تنبع من دراسة متعمقة للعديد من المناهج: مثل علوم الإدارة وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم الاقتصاد والتاريخ والروحانيات.

وقد كانت واحدة من أوائل النساء الآسيويات اللاتي يشغلن منصب مدير مقاطعة لصالح منظمة الروتاري الدولية، وقد تم تكريمها بأرفع جوائز روتاري – في مجال الخدمة العامة. وتشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة روتاري للأعمال السكانية والتنموية، وهي أضخم مجموعات الأعمال العالمية في منظمة روتاري. كما تشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة لجنة تنمية الأطفال في بعثة روتاري لمحو الأمية في الهند. وتعمل كلا المجموعتين على قضايا المرأة، فضلاً عن أنها تشغل عضو مجلس إدارة مجموعة عمل المياه والصرف الصحي بمنظمة روتاري.

دكتور إيه سريكومار

طبيب متخصص شغوف بإدارة الرفاهية، كما أنه رئيس مؤسس لجمعية الطب الغذائي الهندية ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ويلنس سوليوشنز بي ال سي. بالإضافة إلى ذلك، فهو عضو هيئة تدريس واستشاري في العديد من المؤسسات المعروفة دولياً مثل الكلية الأسترالية للطب الغذائي والبيئي. ومن الجدير بالذكر أن برنامج الرفاهية المدرسية يشمل أكثر من 120.000 طالباً في الهند، كما شملت مبادرات الرفاهية المؤسسية أكثر من 1000 موظف ومتعهد أعمال.

روبيش رافيندراناثان

عالم روحاني ومعلم يوجا ومستشار الأمور الحياتية، وقد منح لقب "يوجا بهاسكارا" (فيلسوف اليوجا) من مؤسسة سيفاناندا يوجا. بالإضافة إلى أنه خبير في علاجات استرجاع ذكريات الحياة السابقة ويوجا الكونداليني والتأمل على طريقة هرم شاكرا وعلاج الطفل بداخل الإنسان، كما أنه استشاري خبير في مشاكل الأطفال، حيث قام في هذا الشأن بتطوير برنامج يطلق عليه "استعادة المواهب" لمساعدة الشباب في إطلاق العنان لمواهبهم الكامنة، فضلاً عن قيامه بتطوير برنامج "نياتي"، وهو برنامج فريد من نوعه يهدف إلى تحسين حصيلة السعادة من خلال ممارسة اليوجا.

دبي

بي إل إس ليرنينج أند منجمنت كونسلتين
مكتب 14، الطابق 17، برج داون تاون برايم
شارع برج خليفة، الخليج التجاري، دبي
الإمارات العربية المتحدة
الخط المباشر: 8014 559 04، الاستقبال: 8000 559 04
dubai@brammaglobal.com:البريد الإلكتروني

الهند

براما ليرنينج سوليوشنز
بادينجاثيل آركيد 29/1805B ، الطابق الأول، شارع تيكودام تشيرش،
فيتيلا – 682019
+91 484 6505535 :هاتف
kochi@brammaglobal.com:البريد الإلكتروني

مواقع ذات صلة